سجل الزوار | خريطة الموقع | إدارة الصحيفة | الإعلانات السبت 19 جمادى الثاني 1435 / 19 أبريل 2014 RSS مقالات


جديد الملفات

الأخبار
الثقافة و الفن والإعلام
سعادة محمد خلف المزروعي : مهرجان الظفرة مدرسة في صون الهوية الوطنية
سعادة محمد خلف المزروعي : مهرجان الظفرة مدرسة في صون الهوية الوطنية
سعادة محمد خلف المزروعي : مهرجان الظفرة مدرسة في صون الهوية الوطنية
أكد أن فلسفة الصحراء تجعلنا دائماً في غاية الحماس والشوق للعودة إليها
01-09-1432 10:23
الساعة - رنين الذهب: تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنظم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الدورة الرابعة من مهرجان الظفرة خلال الفترة من 16 ولغاية 25 ديسمبر 2010 في مدينة زايد بالمنطقة الغربية بإمارة أبوظبي.



وفي مؤتمر صحافي عقدته اللجنة العليا المنظمة الثلاثاء الماضي بأبوظبي، أكد سعادة محمد خلف المزروعي رئيس اللجنة العليا مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أن مهرجان الظفرة مدرسة لصون الهوية الوطنية تُعلم التراث لأبنائنا، وتُربيهم على الاعتزاز بتقاليدنا وقيمنا الأصيلة، وباتت معلما بارزا في مسيرة الإنجازات التي حققتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث منذ إنشائها.



حضر المؤتمر عدد من أعضاء اللجنة العليا المنظمة، والسيد سالم المزروعي مدير مهرجان الظفرة، والسيد عبدالله القبيسي مدير إدارة العمليات واللوجستية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.



وتُقام فعاليات المهرجان على عشرات الكيلومترات المربعة من صحراء المنطقة الغربية. واستقطبت مزاينة الإبل أكثر من 800 من ملاك الإبل، ممن يشاركون في فئات وأشواط المسابقة بما يُقارب 20 ألف ناقة. وجوائز المهرجان في مختلف مسابقاته تصل لـ 35 مليون درهم إماراتي.



ويُشرف على عمليات التنظيم ما يزيد عن الـ 400 شخص، منهم أكثر من 160 متطوعا من مجموعة "فزغة" التي تُساهم في تقديم المساعدة والدعم لكافة اللجان التنظيمية واللوجستية والتقنية والإعلامية.



وتحدث سعادته خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته اللجنة العليا المنظمة ظهر الثلاثاء بأبوظبي، عن رصد الكونت البريطاني مارتن بكماستر إحدى أقوى مزايا شخصية المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي المحافظة على قيم الواقع البدوي وأساسيات العادات والتقاليد وسط مظاهر التحديث المغرية والزاهية. فعزم الشيخ زايد على تحديث أبوظبي والإمارات، لم يمنعه من السعي للحفاظ على التراث والعادات والتقاليد الأصيلة التي كانت عزيزة جداً على قلبه.



وقال المزروعي: خلال رحلته التي قام بها إلى المناطق الصحراوية في المنطقة الغربية بأبوظبي مع بدايات تأسيس دولة الإمارات، كان الكونت البريطاني مارتن بكماستر مهتما بملاحظة أي تغيير قد حصل ربما في أسلوب حياة السكان في تلك الفترة، إلا أنّ ما شاهده في الحقيقة عكس الفكرة الشائعة حول أنّ الحياة التقليدية للبدو كانت تنهار بسرعة تحت تأثير القرن العشرين، وأن الجمل سوف ينقرض قريباً كما حدث لطائر الدودو الكبير.



وقد علّق الكونت بكماستر مُندهشا: الحياة البدوية ظلّت قوية كما كانت دائماً. ولم تُظهِر الرموز المعنوية للرمال أيَّ علامة من علامات الانقراض، فعادات الضيافة أكثر سخاء وعطاءً من قبل، والأهم من ذلك كله استمرار رعاية وتربية الجمال بشكل مدهش وبأعداد كبيرة رغم انتشار سيارات اللاندروفر وتوفر الطرق الصالحة لعبور السيارات.



وأكد أن اليوم، ورغم أن دولتنا تُضاهي دول العالم المتحضر في الرقي والتقدم في كل ميدان، إلا أن فلسفة الصحراء تجعلنا دائماً في غاية الحماس والشوق للعودة إليها كلما تمكّنا من ذلك متشبثين بجذورنا وقيمنا. ومن خلال مهرجان الظفرة، ووفقاً لما ذكرته إحدى الصحف الأميركية، فإن سفينة الصحراء قد أخذت حقها الآن من الاهتمام.



وقال إن مهرجان الظفرة عندما يستحضر التاريخ والتراث ليرويا معاً قصة الأمس وما بذله الآباء والأجداد من جهد وإرادة لا تلين، يضعنا أمام مسؤوليّات كبرى لاستكمال أهدافه، ولنكون في مستوى المسؤوليات في تطبيق استراتيجية هيئة أبوظبي للثقافة والتراث التي تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وسمو راعي المهرجان الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في الحفاظ على التراث وتعزيز مكانته في النهضة والتطور.



وأشار لما تحتفظ به ذاكرة المهرجان والمشاركين من لمسة الرعاية والاهتمام من لدن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حين التقى في مارس الماضي بالفائزين بجائزة البيرق في الدورة السابقة من مهرجان الظفرة، وهنأهم متمنياً لهم التوفيق والنجاح دائماً لرفع اسم دولة الإمارات فى مختلف المهرجانات والفعاليات المحلية والإقليمية.



فسموه أكد على دعم وترسيخ ثقافة المهرجانات التراثية، وقال إن مهرجان الظفرة حقق مكسباً مهما لأبناء الامارات وسمعة طيبة للدولة فى الداخل والخارج لانفرادها بتنظيم أضخم مهرجان لمزاينة الإبل فى العالم قياساً لعدد المشاركين من مختلف دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي .



وذكر أن المهرجـان أطلق في دورتـه الرابعة وللمرّة الثانية مُسابقـة " الحلاب " التي تهدف لاختيار النوق الأكثر إدراراً للحليب من فئتي المحليات الأصايل والمجاهيم. وضمن الفعاليات تُقيم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سوقاً للصناعات اليدوية في دولة الإمارات والمنطقة يضم 180 من المحلات التي تم تأثيثها من الطين والخشب وسعف النخيل. ويشهد المهرجان كذلك العديد من الفعاليات التي استقطبت مئات المشاركين، وفي مقدّمتها مسابقة أفضل أساليب تغليف التمور، ومسابقة مزاينة الظفرة في عيون المصوّرين.



وأكد المزروعي أن مهرجان الظفرة قد تحوّل إلى حدث إقليمي وعالمي ضخم استقطب اهتمام وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية التي أبدت إعجابها بدور المهرجان في تطبيق استراتيجية أبوظبي بصون تراثها، ووصفته كبرى الصحف الدولية بأنه حدث للذكرى وحدث للتاريخ، وقالت إن مسابقة الظفرة لجَمال الإبل هي من التقاليد الأصيلة لأهل المنطقة، وتعكس مشاعر الفخر والهيبة، ولذلك فالجميع يطمح للمركز الأول.



وقال: يحضرني هنا ما أشار إليه الصحافي الأميركي كريس رايت في تغطيته للدورة الماضية من المهرجان بالقول: إن الإمارات، اختارت أن تبني ردّها الثقافي على مخاطر العولمة من تراثها واعتدالها، مُسلطاً الضوء على الأجواء الإبداعية التي يوفرها برنامج "شاعر المليون" ومهرجان الظفرة، وقال: أمام تحديات التآكل الثقافي بسبب العولمة، اختارت أبوظبي أن تبني حياتها حول الموازنة بين التقاليد والتواصل الحي مع التقدم العالمي، لحماية الهوية الوطنية ولتذكير المواطنين بالتاريخ ودلالته وتأثيره.



ووصف الكاتب الأميركي فعاليات أبوظبي التراثية بأنها ليست مسابقات عرضية، بل نتيجة فكر واستراتيجية موضوعة. وأكد على أن اهتمام الإمارات بالأجواء الفلكلورية وإحياء التراث لا يعني أبداً العودة المجردة إلى الماضي، فهذه البلاد تعد من بين الأرقى في العالم ودخل الفرد فيها يرتفع على دخل الفرد في أكثر دول العالم تقدماً، كما أنها أنجزت مشاريع إعمارية هائلة ومتميزة.



في الختام، توجه رئيس اللجنة العليا المنظمة بالشكر لجميع الداعمين والرعاة لهذا الحدث الذي يُساندون جهودنا في تطبيق استراتيجية صون التراث: أشكر كل من: وزارة البيئة والمياه، دائرة الشؤون البلدية بإمارة أبوظبي بلدية المنطقة الغربية، القيادة العامة لشرطة أبوظبي مديرية شرطة المنطقة الغربية، مجلس تنمية المنطقة الغربية، الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، كليات التقنية العليا بمدينة زايد، شركة أبوظبي للتوزيع، ومركز إدارة النفايات.



كما شكر الراعي الذهبي شركة بيلد ميدل ايست، راعي سباق الهجن الذي يُقام للمرّة الأولى: مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والراعي البرونزي شركة الإمارات المتقدمة للاستثمار.



ويذكر أنه ساهم في نقل وقائع المهرجان وسائر فعالياته في دورته الماضية أكثر من 800 جهة إعلامية من أكثر من 70 دولة من مختلف أنحاء العالم، وبمختلف اللغات الإنجليزية والفرنسية والروسية والألمانية والإيطالية والإسبانية والرومانية والصينية واليابانية والأندونيسية والكورية والفارسية والهندية، إضافة للغة العربية.



وأشادت الصحافة بالدور الكبير الذي تقوم به هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في توثيق الصلة بين الماضي والحاضر، وعلى صعيد المزاوجة والتفاعل والتحاور مع مختلف الثقافات والحضارات، والحرص على صون التراث العريق لدولة الإمارات في نفس الوقت.



يضمّ ركنا خاصا بالأطفال، وشركات مختصة في رحلات السفاري ..



سوق شعبي على مساحة 12 ألف م2 ضمن فعاليات مهرجان الظفرة



وتقيم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث خلال المهرجان سوقاً للصناعات اليدوية الإماراتية، وذلك بهدف التعريف بالتراث الثقافي العريق لإمارة أبوظبي والمنطقة، والمحافظة على الحرف اليدوية الإماراتية التقليدية والترويج لها بما يضمن بقاءها واستدامتها على المدى البعيد.



كما ويسعى السوق الشعبي لجذب جميع أفراد الأسرة وتشجيعهم على زيارة المهرجان، وخاصة مع إلحاق منطقة خاصة ومميزة للأطفال بالسوق تضم فعاليات ترفيهية ومسابقات تراثية متنوعة تتناسب مع أجواء المهرجان، ليتمكنوا من التعرف على التراث الإماراتي العريق.



ويُشارك في السوق للمرّة الأولى عدد من الشركات المعنية بتنظيم رحلات السفاري، وذلك بهدف إتاحة الفرصة للزوار من العرب والأجانب على وجه الخصوص لاستكشاف المنطقة والتمتع بجمال الطبيعة الفريدة من نوعها. ويُذكر أن وسائل الإعلام العربية والدولية قد وصفت مدينة زايد في المنطقة الغربية من إمارة أبوظبي خلال تغطيتها لفعاليات الدورة الماضية من المهرجان ببوابة الربع الخالي الساحرة، مُشيرة إلى توافد عشرات الآلاف من الزوار والسياح للمهرجان الذي يتيح لهم استكشاف الصحراء والتجول فيها والتمتع بأصالة العادات والتقاليد الإماراتية.



ويُقام السوق الشعبي على مساحة أكثر من 12 ألف متر مربع، ويضم 180 من المحلات التي تم تأثيثها من الطين والخشب وسعف النخيل، وتعرض للمصنوعات اليدوية والمأكولات الشعبية، إضافة لجلسات شعبية مختلفة.



وتعمل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على إحياء الاهتمام بالحرف والصناعات اليدوية وتسويقها محلياً وخارجياً، وتشجيع الأبناء على تعلمها وممارستها وتنمية مهاراتهم، حيث تتاح الفرصة لكافة المواطنات في المنطقة للمشاركة وفق آليات وضوابط خاصة، وبحيث تتراوح أعمارهن ما بين 18-66 عاماً، وذلك بغرض تحفيز الجيل الجديد على اكتساب حرف الآباء والأجداد، وتشجيع المواطنات من كبار السن على توريث هذه الحرف الأصيلة.



ويذكر أن المكتشفات الأثرية في دولة الامارات أظهرت أن سكان المنطقة كانوا يتقنون العديد من المهارات الحرفية منذ زمن بعيد يعود إلى 7000 سنة خلت، حيث ضمت القبور والمباني التي اكتشفت في مواقع مثل أم النار في أبوظبي وهيلي في العين على أدوات وفخاريات (معظمها مزخرف بأرقى المعايير الفنية) وحلي وقطع مصنوعة من المرمر. وتعكس هذه الأدلة عُمق وامتداد تقاليد ممارسة الحرف التقليدية في المنطقة.



وهناك ثمانية حرف وصناعات يدوية أساسية خاصة بالإمارات وهي: الفخار، والخوص (حياكة سعف النخيل)، والسدو (الحياكة)، والغزل، والتلي (التطريز)، وصناعة المجوهرات، والصناعات الجلدية والنجارة أو الصناعات الخشبية.



مسابقة لتغليف التمور ضمن فعاليات مهرجان الظفرة



أعلن مهرجان الظفرة عن إطلاق الدورة الثالثة من مسابقة أفضل أساليب تغليف التمور، والتي تهدف لنشر الوعي بأهمية جودة التعبئة والتغليف في تسويق التمور، وتطوير طرق الحفاظ على هذا المنتج الغذائي التراثي الهام، وتغليفه وتسويقه بطرق مبتكرة، وبشكل عصري وصحي وسهل النقل.



وتقبل المشاركات من كافة شركات التمور الإماراتية ومواطني دولة الإمارات العربية المتحدة فقط، ويتم استلامها من 16 ولغاية 22 ديسمبر الحالي، على أن يتم إعلان النتائج في اليوم الأخير من مهرجان الظفرة.



ويحق للمشارك تقديم 3 – 5 عبوات بحيث لا يزيد وزن أي منها عن 2 كيلوغرام، ولن تقبل العبوات التراثية، ولا العبوات ذات الأحجام الكبيرة ولا المجسمات. كما ويجب على كل مشترك التقدّم بعينتين واحدة للفحص وأخرى للعرض.



ويجب أن تكون التمور من إنتاج محلي موسم 2010 من صنف واحد وفي مرحلة النضج المناسبة، خالية من الإصابات الحشرية أو من وجود الحشرات الميتة وبويضاتها ويرقاتها ومخلفاتها، تمور خالية من أي عيوب مظهرية، عدم وجود رائحة أو طعم غير طبيعي أو شوائب معدنية أو رملية (ندب وحرق الشمس وبقع سوداء). ويشترط عدم وجود تمور غير ملقحة أو غير ناضجة (الشيص) أو خفيفة بوزنها أو غير متماثلة اللون أو قوامها مطاطي أو خشبي، وفي حالة استخدام مواد تعقيم يجب ذكر اسم المادة.



أما المعايير الخاصة بالعبوة ومواد التغليف فتشترط أن تكون التمور معبأة بطريقة صحية تحافظ على سلامة المنتج ومحكمة الإغلاق، ذات طابع جذاب، لا تحتوي على أكثر من صنف، السعة لا تزيد عن (2) كيلو غرام، القدرة على تحمل إجراءات النقل، مصنعة من مواد لا تضر بصحة الإنسان وليس لها تأثير بيئي سيئ. المواد المستخدمة في اللصق والتغليف يجب أن لا تكون لها أثار سلبية على صحة الإنسان أو البيئة، ولا بد من وجود بطاقة تعريفية للمنتج على العبوة.



وفي حال استعمال عبوة كرتونية يجب أن تعزل التمور بطبقة بولي اثيلين مثل (نايلو، لمنيشن)، وفي حال استعمال عبوة بلاستيكية للتعبئة أو نايلو لتغليف التمور يجب أن تكون مصنوعة من مادة (PET) الصحية، وليس من مادة (PVC) الممنوعة غذائياً خصوصاً المواد السائلة منها.



ومن المهم تحديد وزن العبوة الصافي بدقة حيث لا يتجاوز الخطأ نسبة 5 % . مع القدرة على تحمل العبوة إجراءات النقل من التلف الميكانيكي والتلوث.



أما المعايير الخاصة بالبطاقة التعريفية للمنتج فهي أن تكون المعلومات مكتوبة باللغة العربية أو باللغتين العربية والإنكليزية معاً، ذكر اسم صنف التمر، اسم شركة التعبئة والتغليف وعنوانها، الوزن الصافي للتمور بالعبوة، تاريخ الإنتاج وتاريخ انتهاء الصلاحية بالشهر والسنة، القيمة الغذائية للتموربالعبوة، وبلد المنشأ.



فعاليات ثقافية تراثية تستضيفها قرية الأطفال في مهرجان الظفرة



تشهد قرية الأطفال ضمن فعاليات مهرجان الظفرة أنشطة ترفيهية تثقفية وتوجيهية متنوعة إلى جانب العديد من الفعاليات التراثية الإماراتية كالزي التراثي واليولة والحرف التراثية، وبرامج مخصصة للأطفال تتناسب وجميع أفراد الأسرة، وتبدأ الفعاليات يومياً في تمام الساعة 4 عصراً وحتى الـ 9 مساءً طيلة أيام المهرجان.



وتشتمل قرية الأطفال – والتي تم إلحاقها في هذه الدورة بالسوق الشعبي - على تنظيم مسابقات ثقافية يومية، منها مسابقات "تستاهل الناموس، الشداد، الحرف التراثية للبنات كالحناء والكاجوجة والخوص وإعداد القهوة، اليولة، الزي الإماراتي للبنات، الرسم الحر، القصة القصيرة" ، وعروض موسيقية تراثية للفرقة الشعبية الإماراتية، بما يعكس سعي اللجنة التنظيمية في العمل على تحقيق طموحات أكبر شريحة من هذه الفئة من خلال تعريفها بالعادات والتقاليد الإماراتية الأصيلة، حتى يصبح المهرجان ملتقى لتعزيز الروابط الأسرية ومشاركة جميع شرائح المجتمع في هذا الحدث التراثي الهام.



كما تعمل هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومن خلال إقامة قرية الأطفال إلى استقطاب أكبر عدد ممكن من الأطفال للمشاركة بالفعاليات التي تتوزع على المسرح والمرسم وألعاب الأطفال، والشخصيات الكرتونية التي ترافق الأطفال في جولاتهم وتوزع عليهم الهدايا، إلى جانب إقامتها لعروض مسرحية تتضمن عدة مسرحيات منها "أبوعابد في الغابة، القط والأسد، يأمي، والدب الطماع"، إلى جانب فعالية عروض "الساحر" بما تتضمنه من ألعاب خفة تبهر الأطفال وتسحر الكبار على حد سواء.



كما تشارك دار الكتب الوطنية في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في الفعاليات من خلال إقامة مكتبة يستطيع من خلالها الأطفال الإطلاع على العديد من أهم القصص وكتب الأطفال باللغتين العربية والإنكليزية، تهدف لتشجيع جميع أفراد الأسرة على زيارة المهرجان التراثي ونشر ثقافته بين جميع أفرادها من أطفال وكبار.



إطلاق الدورة الجديدة من مسابقة مزاينة الظفرة في عيون المصورين



أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن بدء التسجيل للدورة القادمة من مسابقة " مهرجان الظفرة في عيون المصورين "، والتي تقام المسابقة بإشراف مسابقة الإمارات للتصوير الفوتوغرافي، وتأتي ضمن الدور الذي تتبناه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في دعم الحركة الفنية والثقافية في إمارة أبوظبي، والمُكمّل لدورها التاريخي والريادي في الحفاظ على التراث وصون مقدراته وتوثيقه بالطرق المنهجية والعلمية، وتقديمه للمتلقي بشتى الوسائل التقنية الحديثة. وإيمانا منها بقيمة الصورة الفوتوغرافية كوثيقة حية في نقل واقع الحدث وأرشفته بحسّ جمالي مرهف يضيف لقيمتها التاريخية أبعادا فنية ورؤى جمالية ساحرة.



وتهدف المسابقة لتحقيق جملة من الأهداف أهمها تنشيط الحركة الفوتوغرافية في دولة الإمارات العربية المتحدة وخلق المزيد من التواصل فيما بين الأجيال وتراث الأجداد، وزيادة الوعي البيئي وتوثيقه والاهتمام بالتراث بالشكل الذي يتماشى مع التطور التكنولوجي والفني والحضاري من خلال التعرف على ثقافة المجتمع البدوي وأنماط حياته.



وكذلك بالنظر للقيمة التاريخية الغنية لثقافة الصحراء التي أثرت المجتمعات العربية والغربية على حد سواء، مما حدا بعدد من المستشرقين الأوائل والرحالة المستكشفين التوغل في عمق ذلك المجهول للبحث عن سحره المفقود والنهل من إرثه، المخلد عبر صورهم التي أصبحت اليوم شاهدا حيا على هذا الإرث الغني.



ومن هذا المنطلق تدعو هيئة أبوظبي للثقافة والتراث جميع المصورين والمهتمين في دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في المسابقة، ونقل الحدث من خلال صورهم الفوتوغرافية التي تعكس قدراتهم الإبداعية والفنية.



يحق للمصور المشاركه بخمسة أعمال كحد أقصى، وآخر موعد لقبول الأعمال 15 يناير 2011 . وعلى المتقدم المشاركة بأعمال تم التقاطها في ( مهرجان الظفرة للمزاينة ) فقط. كما يحق للمصورين من جميع دول العالم المشاركة في المسابقة، هواة ومحترفين. ويجب أن تكون الصور على هيئة ملفات رقمية، تحفظ في اسطوانة مدمجة وترسل مع الرمز الرقمي الذي يحصل عليه المصور بعد إتمام عملية التسجيل من موقع المسابقة في شبكة الانترنت على الرابط التالي: www.ephotoc.net .



الإبل الإماراتية تكتسح نتائج مسابقة أصايل مسابقة الحلاب وملاحقة عمانية سعودية



واصلت مسابقة الحلاب المقامة على هامش فعاليات مهرجان الظفرة تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الفترة من 16 ديسمبر وحتى 25 من نفس الشهر بتنظيم من هيئة ابوظبي للثقافة والتراث، واصلت فعاليتها بنجاح كبير وحضور خليجي متميز من ملاك الإبل الحلوب التي حرصت على المشاركة في النسخة الثانية من مسابقة الحلاب التي نجحت في تحقيق شهرة كبيرة جعلتها حديث الساعة بين كافة الخليجين والمهتمين بتربية الإبل لتضاف إلى سجل النجاحات المتلاحقة لمهرجان الظفرة، خاصة وأن مسابقة الحلاب هي الأولى من نوعها على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي.



وقد شهدت نتائج مسابقة أصايل الحلاب تفوقا إماراتيا كبيرا بعد أن حققت درعية لعبيد نصيب عتيق السبوسي المركز الأول بوزن 11.700 كج صافي وسط ملاحقات عمانية وسعودية ويمنية.

بينما حققت الناقة العمانية حمرة لمبارك محمد بخيت الشعشعي المركز الثاني بوزن 11.353 كج صافي، وفي المركز الثالث حلت بن ظبيان لصالح مرزوق العامري إماراتي بوزن 11.485 كج، وحلت العمانية مقبولة لمسلم علي العامري في المركز الرابع بوزن 10.885 كج.

وتتواجد الإبل السعودية في المركز الخامس عندما حققت صغيرة لسعد سالم جعفر بوزن 10.875 كج، وحققت الإبل اليمنية المركز السادس لسمحه محمد صالح كرموت بوزن 10.455 كج، وفي المركز السابع جاءت الإماراتية غشيمة لمبارك محمد مسلم بوزن 9.620 كج، وجاءت مبروكة في المركز الثامن لصاحبها حمد حطم العامري بوزن 8.580 كج، وحلت المليحة في المركز التاسع لمحمد مسلم المنهالي بوزن 8.120 كج ، وصوغة في المركز العاشر لصاحبها مبارك محمد الراشدي بوزن 8.015 كج .



وأوضح محمد عبدالله المهيري مدير المزاينة أن مسابقة الحلاب هذا العام اتسمت بالإقبال الكبير للمشاركين من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما أفرز منافسة قوية بين المتسابقين الذين حرصوا على اتباع النظم الغذائية الصحية اللازمة لتحسين إنتاج ألبان إبلهم في ظل ظروف صحية وغذائية متميزة تنعكس على تزايد الإبل المنتجة للألبان، والتي تمثل قيمة اقتصادية كبرى منذ القدم عند العرب، كما ويعتبر حليب الإبل من أهم منتجات الإبل الغذائية وله فوائد صحية عديدة، ويستخدم لعلاج الكثير من الأمراض.



وأشار المهيري أن المنافسات المبدئية لمسابقة المجاهيم أسفرت عن ترشيح 15 متسابقا للتصفيات النهائية: سالم سهيل الكثيري، يمنى سهيل الكثيري، سعيد السيد المحرمي، مسلم على العامري، حسين سالم المحرمي، مسلم خويدم سعيد سمحان، نمر سالم الكثيري، ماجد فراج السبيعي، عبدالله سالم بخيتان، مبارك علي مبارك الكري، عوض صالح الباقية، عبدالهادي سالم الكثري، سهيل سعيد مسلم، محسن المنهالي، وعيد راشد ذيبان .



يذكر أن نظام المسابقة يقضي بإجراء تصفيات مبدئية لجميع المشاركين المنطبقة عليهم الشروط، وترشيح الإبل أصحاب المراكز الـ 15 الأولى ذات الأوزان الكبيرة ليتم إجراء تصفيات نهائية لهم في اليوم التالي لاختيار أفضل 10 فائزين في المسابقة من أصحاب أعلى الأوزان .



يذكر أن مسابقة الحلاب التي انطلقت العام الماضي على هامش المهرجان ساهمت بشكل كبير في زيادة مبيعات الإبل الحلوب، وكذلك تزايد اهتمام ملاك الإبل بها، واتباع التعليمات والإرشادات الصحية والغذائية التي تساعد في زيادة نسبة الحليب لدى النوق، كما ساهمت شروط المسابقة الخاصة بضرورة نظافة النوق المشاركة وخلوها من الأمراض في الاهتمام الصحي المتزايد بالإبل ونظافتها لضمان مشاركتها في السباق، وهي أحد الأهداف التي سعت اللجنة المنظمة إليها من المسابقة .



أكثر من 160 متطوعا في " فزعة " يبدؤون استعداداتهم في "عزب الغربية" لتقديم الدعم والمساندة ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الظفرة



يشارك أكثر من 160 متطوعا من مجموعة "فزغة" بفعالية كبيرة في تقديم المساعدة والدعم للجان المنظمة في الدورة الرابعة من مهرجان الظفرة.



ويذكر أن هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعهد التكنولوجيا التطبيقية بأبوظبي قد وقعا وخلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية سبتمبر الماضي، مذكرة تفاهم تقضي بدمج مبادرتي "فزعة" و"سند"، بحيث ينشأ عن هذا الدمج مبادرة تطوعية واحدة تسمى "فزعة". ويعمل الطرفان على إنجاح مبادرة فزعة وتقديم الدعم لها ونشر ثقافة التطوع وذلك في حدود إمكاناتهما واختصاص كل منهما.



ومعهد التكنولوجيا التطبيقية مؤسسة تعليمية تكنولوجية مصممة حسب المعايير العالمية وتعمل على توفير الكوادر الوطنية المؤهلة، وكانت قد أطلقت مبادرة تطوعية هامة تهدف إلى صقل شخصية الطالب وتنمية حسّه الوطني تسمى مسمى "سند" نجحت في استقطاب الآلاف من أبناء الإمارات.



وسبق لبرنامج سند للعمل التطوعي والذي تم دمجه ضمن مبادرة فزعة، أن شارك في تنظيم الدورة الماضية من مهرجان الظفرة من خلال توفير كوادر طلابية تابعة له تعمل على تنظيم عمليات إدخال الإبل إلى الأماكن المخصصة لها وفق آليات محددة من قبل اللجنة المنظمة للمهرجان.



وأوضح السيد عبدالله القبيسي مدير إدارة الاتصال في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث أن متطوعي "فزعة" ضمن فعاليات مهرجان الظفرة، يتوزعون على عدّة لجان مُساندة في مجال الخدمات التقنية لإدخال بيانات الآلاف من المُشاركين في مسابقة مزاينة الظفرة، الإشراف اللوجستي، السوق الشعبي، مسابقة التمور، فعاليات الأطفال، واللجنة الإعلامية، فضلا عن تنظيم آلية دخول الإبل للشبوك في الفترتين الصباحية والمسائية والإشراف على كل ما يتعلق بذلك.



وذكر أن عددا كبيرا من متطوعي "فزعة" قام بتدريبات مكثفة منذ أسابيع في عدد من عزب الغربية التي تضم أعدادا كبيرة من مختلف أنواع الإبل، وذلك للاطلاع بشكل مباشر على خبرة ملاك الإبل على أرض الواقع وتوجيهاتهم للاستفادة منها في كيفية التعامل مع المشاركين في المزاينة، مع التوقعات ببدء توافد الآلاف من المتنافسين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي مطلع ديسمبر المقبل.



وأكد القبيسي أن فريق " فزعة " يسعى من خلال تقديم مختلف أشكال الدعم والمُساندة للفعاليات التراثية والفنية والثقافية في أبوظبي، لتقديم صورة مُشرقة عن الشباب الإماراتي ومدى اهتمامهم والتزامهم بنقل صورة مميزة لبلدهم وتأكيد جودة وأصالة الضيافة والاستقبال.



وتضم "فزعة" العناصر المواطنة المؤهلة والمدربة، وعلى درجة عالية من الكفاءة بعد خضوعهم للعديد من الدورات التدريبية بإشراف خبراء في هذا المجال، بما يؤهلهم لإعطاء الصورة الحضارية المتميزة لدولة الإمارات، ويعكس التقاليد الإماراتية الأصيلة.



شرطة الغربية تكمل استعداداتها لمهرجان "مزاينة الإبل"



أكملت مديرية شرطة المنطقة الغربية استعداداتها لتقديم أفضل الخدمات الشرطية وتعزيز الأمن والسبل المتاحة لزوار مهرجان الظفرة لمزاينة الإبل والمشاركين فيه والذي تنطلق فعالياته في 16 ديسمبر الجاري تحت شعار "نكون أينما يريدنا الجمهور".



وأكد العقيد حمد بن تريس الظاهري مدير مديرية شرطة المنطقة الغربية الحرص على تقديم كافة السبل المتاحة والخدمية لزوار المهرجان.. لافتاً إلى أنه سيقام مركز شرطة ضمن فعاليات المهرجان بما يعزز الجهود الشرطية والخدمية عن كافة الأمور المتعلقة بالمهرجان.. وإرشاد الزوار بالطرق المؤدية للمهرجان.



وتشارك وحدات من الشرطة المجتمعية للتواصل ومساعدة العزب القاطنة في المنطقة وتقديم كافة الخدمات في السوق الشعبي المقام في موقع المهرجان.



وذكر الظاهري أنه سيتم تكثيف الدوريات الشرطية والمرورية لتنظيم حركة السير والمركبات في موقع المهرجان وتشديد الرقابة في المناطق المزدحمة إضافة إلى تسيير الورشة المتحركة لسحب وقطر السيارات المتعسرة وتقديم العون والمساعدة ضمن حرص المديرية على عدم وجود عوائق أمام الزائرين وتعزيز كافة الجهود لضمان انسيابية الحركة والسير.. كما تم وضع كافة اللوحات الإرشادية الموضّحة للتعرف إلى الأماكن بوضوح لمداخل ومخارج المهرجان .



وناشد الظاهري زوار المهرجان بالالتزام بقواعد الأمن والسلامة والمحافظة على القواعد والتعليمات والإرشادات الموضحة لموقع المهرجان تعزيزا للجهود الأمنية في المنطقة.. مشيرا إلى أن المهرجان يسهم بدور بارز في إبراز الصورة الحضارية المشرقة لدولتنا .



وأكد استعداد المديرية لتلقي الشكاوى والاستفسار عن أي شيء يعوق سير المهرجان أو يخل بنظام الأمن في موقع الحدث نظراً إلى كثافة المتواجدين والزائرين.



للمرّة الأولى : سباق تراثي للهجن



قررت اللجنة العليا المنظمة لمهرجان الظفرة في دورته الرابعة، إقامة سباق تراثي يوم الجمعة الموافق 24122010 بالمنطقة الغربية بميدان مدينة زايد في الفترة المسائية، ويشترط على المشارك:



• أن يكون من أبناء مجلس التعاون الخليجي.

• أن يكون العمر من سن 18 سنة إلى 70 سنة.

• أن يجتاز الفحص الطبي المقرر.

• يمنع منعاً باتاً مشاركة إبل أصحاب السمو الشيوخ.

• إحضار الجواز الأصلي أو بطاقة الهوية الأصلية + صورتين شخصيتين عند التسجيل.



 يفتح باب التسجيل اعتبارأ من تاريخ 18 122010 إلى تاريخ 22122010 بمقر التسجيل بمهرجان الظفرة.



 ويكون السباق على النحو التالي.

• من سن 18 إلى سن 30 سنة شوط واحد من مسافة 6 كيلو.

• من سن 31 إلى سن 49 سنه شوط واحد من مسافة 4 كيلو.

• من سن 50 سنة إلى سن 70 سنة شوط واحد 600 متر.



 على كل مشارك لبس الواقي والخوذة.



 وقد تمّ رصد سيارة لكل شوط، وباقي الجوائز نقدية حتى المركز العاشر.






تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 1088


خدمات المحتوى
  • مواقع النشر :
  • أضف محتوى في Google
  • أضف محتوى في Digg
  • أضف محتوى في del.icio.us
  • أضف محتوى في StumbleUpon


اضغط هنا

تقييم
0.00/10 (0 صوت)

Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الساعة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

Copyright © 1435 alsa3ah.com - All rights reserved